مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مستمعون في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ١٥
﴿ قَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مستمعون»
مدلول قولة «مستمعون» في القرءان: مستمعون هو معية إلهية سامعة، أي أن الله حاضر سمعًا لما يقع في مواجهة موسى وهارون وقوم فرعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّسۡتَمِعُونَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل الجمع مسند إلى الله في مقام معية الرسل؛ السمع هنا حضور إلهي لما سيواجهانه.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد نفي الخوف والأمر بالذهاب بالآيات، فتجعل البلاغ محاطًا بسمع الله.
أثرها في السياق
أثرها تثبيت الرسولين؛ ليسا وحدهما أمام المكذبين، فالله معهما يستمع لما يقال.
عائلات الاستعمال
- معية رسالية سامعة (1 موضعًا): الله مع رسله يسمع مواجهة التكذيب ويحوط البلاغ.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن السميع لأنها اسم فاعل في مشهد معية وحضور، لا صفة مطلقة في ختام حكم أو دعاء.
تحليل أعمق
اللفظ بصيغة الجمع في إنا معكم مستمعون يطابق مقام المعية لا حاجة السامع إلى أداة. السماع هنا ضمان رسالي، يسبق الدخول على فرعون ويغطي الحوار الآتي.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.