قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مستمعهم في القرءان

1 موضعالجذر: سمع

الشاهد

سورة الطُّور ٣٨

﴿ أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مستمعهم»

مدلول قولة «مستمعهم» في القرءان: مستمعهم هو ممثل دعواهم في السماع العلوي، المطالب بإحضار سلطان يثبت ما زعموا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُسۡتَمِعُهُم» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل المضاف يعود إلى من يزعمون سلمًا يستمعون فيه؛ المطلوب أن يأتي مستمعهم بسلطان مبين.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة في سلسلة أسئلة تنقض دعاوى المشركين، وتجعل دعوى السماع محتاجة إلى برهان ظاهر.

أثرها في السياق

أثرها تحويل الادعاء الغيبي إلى مطالبة علنية: من قال عنده مستمع فليأت بحجة.

عائلات الاستعمال

  • مستمع مدعى عليه البرهان (1 موضعًا): من نسب لنفسه سماعًا علويًا يجب أن يأتي بسلطان مبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يستمعون في الآية نفسها لأنها اسم لمن يباشر الدعوى ويمثلها، لا فعل الاستماع العام.

تحليل أعمق

السلم المزعوم يفتح صورة ارتقاء إلى خبر أعلى، لكن الآية لا تترك الدعوى مبهمة؛ بل تطلب من مستمعهم سلطانًا مبينًا. فالسماع المدعى بلا سلطان ساقط.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر