قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للسمع في القرءان

1 موضعالجذر: سمع

الشاهد

سورة الجِن ٩

﴿ وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للسمع»

مدلول قولة «للسمع» في القرءان: للسمع هو لأجل التقاط الخبر المسموع من السماء، لا لمجرد وجود السمع كملكة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلسَّمۡعِۖ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل مقاعد السماء مهيأة لغرض السمع؛ ثم يبين السياق أن هذا الغرض صار مرصودًا بالشهاب.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة على لسان الجن في وصف حال سابق كانوا يقعدون فيه مقاعد للسماع، ثم تغير بعد الرصد.

أثرها في السياق

أثرها بيان انتقال السماء من مواضع يقعد لها السامعون إلى موضع محروس يجد فيه المستمع شهابًا.

عائلات الاستعمال

  • مقاعد لالتقاط الخبر العلوي (1 موضعًا): القعود كان مخصصًا للسماع من السماء قبل الرصد بالشهاب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن السمع المعرف العام لأنها ليست ملكة إنسانية أو مسؤولية، بل غرض قعود في مقاعد السماء.

تحليل أعمق

القَولة تصف غاية القعود: مقاعد للسمع. ثم تأتي فمن يستمع الآن يجد شهابًا رصدًا، فيظهر أن طلب الخبر العلوي صار ممنوعًا ومحروسًا.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر