مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لسميع في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٤٢
﴿ إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٩
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لسميع»
مدلول قولة «لسميع» في القرءان: لسميع هو تأكيد أن الله سامع سماع إحاطة واستجابة، يسمع ما يحيط بالقضاء كما يسمع الدعاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَسَمِيعٌ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تؤكد ثبوت السمع لله في موقفين مختلفين: قضاء يوم الفرقان، ودعاء إبراهيم في الذرية.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في ختام ترتيب إلهي للقاء والتمييز، وفي حمد على هبة جاءت بعد دعاء.
أثرها في السياق
أثرها توثيق أن الحدث الكبير والدعاء الفردي كلاهما داخل السمع الإلهي.
عائلات الاستعمال
- سماع في قضاء الفرقان (1 موضعًا): الله يسمع ما يجري في تدبير اللقاء الذي تقوم به البينة.
- سماع الدعاء المستجاب (1 موضعًا): الدعاء بالذرية داخل سمع الرب الذي وهب بعد الكبر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سميع بلا لام لأنها تحمل توكيدًا صريحًا يناسب مقام تثبيت الحكم أو شكر الإجابة.
تحليل أعمق
في الأنفال يجيء السمع بعد تدبير موقع اللقاء ليهلك من هلك عن بينة، وفي إبراهيم يأتي مع الحمد على إسماعيل وإسحاق. فالسماع المؤكد يشمل مجرى التاريخ ونداء الداعي.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.