قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱسمعون في القرءان

1 موضعالجذر: سمع

الشاهد

سورة يسٓ ٢٥

﴿ إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱسمعون»

مدلول قولة «فٱسمعون» في القرءان: فاسمعون هو طلب إصغاء لشهادة إيمان صريحة موجهة إلى المخاطبين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡمَعُونِ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر للجماعة متصل بإعلان الإيمان؛ المتكلم يطلب من قومه أن يتلقوا شهادته لا أن يتركوا الخبر عابرًا.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة على لسان الرجل المؤمن بعد قوله إني آمنت بربكم، فتجعل السماع قبولًا للشهادة أو قيام حجة بها.

أثرها في السياق

أثرها تحويل الإيمان الشخصي إلى بلاغ مسموع لقومه، فلا يبقى مستترًا في النفس.

عائلات الاستعمال

  • إسماع شهادة الإيمان (1 موضعًا): المؤمن يعلن إيمانه ويطلب من قومه تلقي هذا الإعلان.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن واسمعوا لأنها ليست أمرًا إلهيًا عامًا، بل نداء مؤمن لقومه بعد إعلان إيمانه.

تحليل أعمق

الفاء تصل الإيمان بطلب السماع: لأنه آمن بربهم طلب منهم أن يسمعوه. فالسماع هنا شاهد على الإعلان، وهو يفتح باب المسؤولية أمام القوم.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر