مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستمع في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٣
﴿ وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستمع»
مدلول قولة «فٱستمع» في القرءان: فاستمع هو أمر بإصغاء مقصود لما يوحى، على وجه قبول الرسالة التي اختير لها المخاطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَمِعۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر المفرد مع الفاء يأتي بعد الاختيار الإلهي لموسى؛ السماع هنا تلقي وحي مخصوص لا كلامًا عامًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة عند بداية تكليف موسى، حيث يسبقها الاختيار ويتلوها مضمون الوحي.
أثرها في السياق
أثرها نقل موسى من النداء إلى مقام التلقي؛ فما يوحى يحتاج حضور سمع كامل.
عائلات الاستعمال
- إصغاء للوحي بعد الاختيار (1 موضعًا): الرسالة تبدأ بسماع مقصود لما يوحى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن واستمع يوم ينادي المنادي؛ فهذه لاستقبال الوحي في الدنيا، وتلك لاستحضار نداء آت.
تحليل أعمق
الفاء تربط الاختيار بالاستماع: لأن الله اختاره، صار المطلوب أن يستقبل الوحي بإصغاء تام. السماع هنا بداية عهد الرسالة لا مجرد سماع صوت في الوادي.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.