مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستمعوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٢٠٤
﴿ وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة الحج ٧٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستمعوا»
مدلول قولة «فٱستمعوا» في القرءان: فاستمعوا هو أمر جماعي بإصغاء متعمد لما يعرض من قرءان أو مثل، بحيث يعطى المسموع حقه قبل الحكم أو الرجاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَمِعُواْ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تصل الأمر بسبب قبله: إذا قرئ القرءان أو ضرب المثل فالمطلوب إقبال مقصود على المسموع.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة مع القرءان مقرونة بالإنصات والرحمة، ومع المثل العام مقرونة بإبطال دعوى المدعوين من دون الله.
أثرها في السياق
أثرها نقل المخاطب من التشتت إلى حضور السمع؛ فالفهم أو الرحمة لا يطلبان مع إهمال المسموع.
عائلات الاستعمال
- إصغاء للقرءان مع إنصات (1 موضعًا): المسموع قرءان، وتمام السماع ترك التشاغل رجاء الرحمة.
- إصغاء للمثل الحاسم (1 موضعًا): المسموع مثل يكشف ضعف المدعوين من دون الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن اسمعوا لأن الاستماع هنا أخص في توجيه الانتباه إلى مقروء أو مثل حاضر، لا مجرد امتثال عام.
تحليل أعمق
الاستماع للقرءان يضم إليه الإنصات، أما مثل الذباب فيطلب من الناس أن يسمعوا قبل ظهور ضعف الطالب والمطلوب. في الحالين يكون السمع بوابة إدراك الحجة، لا زينة افتتاحية للكلام.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.