مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمعكم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٤٦
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٢٢
﴿ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمعكم»
مدلول قولة «سمعكم» في القرءان: سمعكم هو منفذ إدراك المخاطبين من حيث كونه مملوكًا لله وقابلًا للشهادة على أصحابه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمۡعَكُمۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى المخاطبين تجعل السمع نعمة عليهم ومسؤولية منهم؛ يؤخذ لو شاء الله، ويشهد لو ظنوا أن أعمالهم تخفى.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في سؤال عن أخذ السمع والبصر، وفي مشهد شهادة الجوارح على ما عملوا.
أثرها في السياق
أثرها قلب علاقة الإنسان بأعضائه؛ ما يحسبه ملكًا له قد يؤخذ منه أو يشهد عليه.
عائلات الاستعمال
- نعمة قابلة للأخذ (1 موضعًا): السمع ليس ملكًا مستقلًا؛ أخذه بيد الله وحده.
- جارحة شاهدة (1 موضعًا): السمع يحضر يوم الشهادة على ما عمل صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سمعهم لأنها خطاب مباشر يواجه السامعين بمآل سمعهم، لا إخبار عن غائبين فقط.
تحليل أعمق
في الأنعام يأتي السمع مع القدرة على الإرجاع: من يأتيكم به إن أخذه الله. وفي فصلت يظهر أنه لم يكن ساترًا لأعمالهم بل شاهدًا عليها. بذلك ينتقل السمع من نعمة إلى حجة.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.