قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سمعا في القرءان

2 موضعينالجذر: سمع

المواضع (2)

سورة الكَهف ١٠١

﴿ ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ﴾

سورة الأحقَاف ٢٦

﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سمعا»

مدلول قولة «سمعا» في القرءان: سمعًا هو قدرة على تلقي المسموع، قد يعجز عنها المعرضون أو تمنح لهم ثم لا تغني إذا جحدوا الآيات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمۡعًا» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التنكير يجعل السمع قدرة أو حصة من التلقي: مرة تنفى استطاعتها، ومرة تذكر كنعمة موهوبة لم تنفع مع الجحود.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة في نفي الاستطاعة عن قوم أعينهم في غطاء، وفي تعداد ما جعل لعاد من سمع وأبصار وأفئدة.

أثرها في السياق

أثرها التفريق بين امتلاك القدرة والانتفاع بها؛ فقد تنعدم الاستطاعة أو توجد بلا ثمرة إيمانية.

عائلات الاستعمال

  • عجز عن قدرة السماع (1 موضعًا): الإعراض عن الذكر يبلغ حد عدم استطاعة السمع.
  • قدرة موهوبة بلا إغناء (1 موضعًا): السمع الممنوح لا ينفع من يجحد بآيات الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن السمع المعرف لأنه يذكر قدرة مفردة في سياق خاص، لا جنس السمع في الخلق والتكليف كله.

تحليل أعمق

في الكهف ترتبط عدم الاستطاعة بغطاء العين عن الذكر، وفي الأحقاف تأتي النعمة كاملة ثم لا تغني. فالسماع كقدرة لا يساوي الهداية إلا إذا صار بابًا لقبول الآيات.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر