مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمعتم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٤٠
﴿ وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمعتم»
مدلول قولة «سمعتم» في القرءان: سمعتم هو تلقي المخاطبين آيات الله مكفورًا بها ومستهزأ بها، بما يلزمهم بمفارقة المجلس حتى يتغير الحديث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِعۡتُمۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخطاب للجماعة يجعل السماع سببًا لحكم عملي فوري؛ فمن بلغته آيات الله وهي يكفر بها لا يبقى مجلسه محايدًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة شرطًا عمليًا: إذا وقع السماع لهذا النوع من القول ترتب النهي عن القعود معهم.
أثرها في السياق
أثرها أن السماع ينشئ مسؤولية اجتماعية؛ الحضور بعد السماع مشاركة في المقام لا مجرد مصادفة.
عائلات الاستعمال
- سماع يلزم بالمفارقة (1 موضعًا): بلوغ الاستهزاء بالآيات يجعل القعود مشاركة حتى يخوضوا في حديث غيره.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سمعتموه في حديث الإفك؛ فهناك المسموع خبر بعينه، وهنا المسموع كفر واستهزاء بالآيات يفرض مفارقة المجلس.
تحليل أعمق
ليس السماع هنا طلب علم جديد، بل علامة بدء التكليف بالفعل. الآية تقطع عذر السامع الجالس؛ فبعد بلوغ الكفر والاستهزاء إلى سمعه صار بقاؤه مثلهم.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.