مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمع في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٨١
﴿ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾
سورة المُجَادلة ١
﴿ قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمع»
مدلول قولة «سمع» في القرءان: سمع الله هو إحاطة إلهية واقعة بقول قيل، سواء كان افتراءً جريئًا أو شكوى مظلومة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِعَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي المسند إلى الله يعلن أن القول وصل إلى علمه السميع قبل أن يكتب أثره أو يجيب صاحبه.
استعمالها في الآيات
يستعمل الماضي لإظهار أن الكلام لم يضِع؛ فقد ثبت سماعه قبل ترتب الكتابة أو تفريج المشتكية.
أثرها في السياق
أثره رفع وهم الخفاء عن القول؛ فالجملة التي تقال في الأرض تصير داخلة في حكم الله مباشرة.
عائلات الاستعمال
- سماع قول يترتب عليه حكم (2 موضعًا): قول البشر بلغ الله، فصار موضع كتابة أو إجابة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن السميع لأنها فعل وقع على قول مخصوص، لا صفة عامة، وعن يسمع لأنها تقرر حصول السماع قبل متابعة الحدث.
تحليل أعمق
الموضعان متقابلان: قول افتقار منسوب إلى الله مع قتل الأنبياء، وقول امرأة تجادل وتشتكي. السماع الإلهي يستوعب الطرفين، فلا يضيع عدوان ولا تضيع نجوى مظلوم.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.