قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سمعه في القرءان

1 موضعالجذر: سمع

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٨١

﴿ فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سمعه»

مدلول قولة «سمعه» في القرءان: سمعه هو تلقي القول المقصود حتى يصير المبدل آثمًا لأنه بدل بعد بلوغ المسموع إليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِعَهُۥ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الهاء تعود على القول المبدل؛ فالسماع هنا تلقي وصية أو حكم صار معلومًا لمن بدله بعد العلم.

استعمالها في الآيات

ترد القَولة في سياق التبديل بعد العلم، فتجعل السماع حدًا بين الجهل المحتمل والمسؤولية الثابتة.

أثرها في السياق

أثرها نقل الإثم إلى من يبدل بعد السماع، لأن المسموع صار أمانة لا يملك السامع تحريفها.

عائلات الاستعمال

  • بلوغ يوجب الأمانة (1 موضعًا): المسموع صار معلومًا، فمن بدله تحمل إثمه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن سمعنا وسمعوا لأنها تجعل المسموع مفعولًا محددًا عائدًا على قول سابق، لا دعوى عامة بالسماع.

تحليل أعمق

السماع هنا سابق للتبديل، لذلك لا يكون مجرد حضور صوت؛ إنه بلوغ مضمون يترتب عليه حفظ أو خيانة. ذكر سميع عليم بعده يشدد أن الله يسمع فعل التبديل ويعلم موضع الإثم.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر