مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سمعت في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٣١
﴿ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سمعت»
مدلول قولة «سمعت» في القرءان: سمعت هو بلوغ خبر المكْر إلى المرأة حتى تحركت لتدبير مشهد يرد على قولهن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِعَتۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التأنيث يرد مع امرأة العزيز؛ السماع هنا بلوغ خبر مكر النسوة إليها فتبادر بفعل مقابل.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في قصة يوسف عند انتقال الكلام من النسوة إلى صاحبة الفعل، فينشأ رد عملي.
أثرها في السياق
أثرها تحويل الخبر المسموع إلى فعل مدبر؛ فالمكر الذي قيل عنها صار سببًا لاستدعائهن وإظهار ما يكتمه القول.
عائلات الاستعمال
- بلوغ خبر المكر (1 موضعًا): خبر النسوة وصل إلى المعنية به فأثار تدبيرًا مقابلًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سمعنا وسمعوا لأنها فعل مفرد مؤنث مخصوص بقصة، وفيه سماع خبر عن مكر لا سماع آية أو دعاء.
تحليل أعمق
المسموع ليس وحيًا ولا حكمًا بل مكر اجتماعي. ومع ذلك يعمل الجذر بالطريقة نفسها: خبر يصل إلى صاحبه فينشئ موقفًا. السماع هنا يربط الكلام الخفي بالفعل المكشوف.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.