مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسمعون في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنفَال ٢٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧١
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٢٦
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسمعون»
مدلول قولة «تسمعون» في القرءان: تسمعون أو تسمعوا هو وقوع السماع من المخاطبين أو طلب تركه، فيكشف موقفهم من الطاعة أو الآية أو القرءان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡمَعُونَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخطاب للجماعة يجعل السماع حالًا قائمة بهم؛ مرة ينهى عن التولي معها، ومرة يدعو إلى اعتبار، ومرة يأمر الكافرون بقطعها عن القرءان.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في المؤمنين الذين يسمعون أمر الرسول، وفي سؤال عن آية الليل، وفي نهي الكافرين بعضهم عن سماع القرءان.
أثرها في السياق
أثرها ربط السماع بالقرار؛ فمن كان يسمع لا يحق له التولي، ومن منع السماع أراد تعطيل غلبة الحجة.
عائلات الاستعمال
- سماع يلزم بعدم التولي (1 موضعًا): حضور أمر الله ورسوله في السمع يجعل الإعراض نقضًا للطاعة.
- سماع يفتح الاعتبار بالآية (1 موضعًا): السؤال عن الليل الدائم يدفع المخاطب إلى إصغاء يعقل النعمة.
- منع السماع عن القرءان (1 موضعًا): الكافرون يطلبون قطع التلقي والتشويش عليه ليغلبوا الخطاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يسمعون لأنها مواجهة مباشرة للمخاطبين، وتختلف عن ولتسمعن لأن تلك تخبر عن أذى سيبلغهم مستقبلًا.
تحليل أعمق
السماع هنا لا يقف على إدراك الصوت؛ في الأنفال هو حال تجعل التولي أقبح، وفي القصص باب تنبه إلى تدبير الضوء، وفي فصلت يصبح منع السماع خطة مقاومة للقرءان.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.