مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تستمعون في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢٥
﴿ قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تستمعون»
مدلول قولة «تستمعون» في القرءان: تستمعون هو توجه المخاطبين إلى قول موسى كما يثيره فرعون في مجلسه، ليجعل الكلام موضع تعجب أو تحريض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡتَمِعُونَ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاستفهام من فرعون لمن حوله يستدعي انتباه الحاضرين لا طلب هدى؛ السماع هنا أداة استعراض ومواجهة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد جواب موسى عن رب العالمين، فيلتفت فرعون إلى من حوله طالبًا مشاركتهم في تلقي القول.
أثرها في السياق
أثرها تحويل السماع إلى ضغط جماعي؛ فرعون لا يناقش المعنى وحده بل يستدعي المجلس ليحاصر الخطاب.
عائلات الاستعمال
- استدعاء المجلس للسماع (1 موضعًا): فرعون يوجه أسماع من حوله ليجعل جواب موسى مثار استغراب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يستمعون الذين يتوجهون إلى الرسول أو القول؛ هنا السؤال يصدر من خصم يريد إدارة أثر السماع في الحاضرين.
تحليل أعمق
ألا تستمعون ليست دعوة صادقة للإصغاء، بل حركة سلطانية داخل المجلس. فالسامعون حوله يوظفون كشهود على استغرابه من قول موسى.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.