مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمسمع في القرءان
الشاهد
سورة فَاطِر ٢٢
﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمسمع»
مدلول قولة «بمسمع» في القرءان: بمسمع هو صاحب قدرة الإسماع، والمنفي هنا أن يكون الرسول قادرًا على جعل أهل القبور سامعين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمُسۡمِعٖ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء مع اسم الفاعل المنفي تجعل الرسول غير مالك لإحداث السماع في من شبهوا بمن في القبور.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في مثل الأحياء والأموات، بعد إثبات أن الله يسمع من يشاء.
أثرها في السياق
أثرها رد القدرة إلى الله وحده؛ البلاغ قائم، أما فتح السمع لمن مات قلبه فليس بيد الرسول.
عائلات الاستعمال
- نفي قدرة إسماع الموتى عن الرسول (1 موضعًا): الله وحده يجعل من يشاء سامعًا، وليس الرسول مسمع من في القبور.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مسمع في غير مسمع؛ فهذه نفي قدرة حقيقية على إسماع الموتى، وتلك تعريض لفظي محرف.
تحليل أعمق
السياق يوازن بين الأحياء والأموات ثم يصرح إن الله يسمع من يشاء. نفي بمسمع عن الرسول لا ينقص بلاغه، بل يحدد أن الهداية السمعية فعل إلهي.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.