قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بسمعهم في القرءان

1 موضعالجذر: سمع

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٠

﴿ يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بسمعهم»

مدلول قولة «بسمعهم» في القرءان: بسمعهم هو منفذ السماع حين يكون متعلقًا بإمكان الإزالة الكاملة، فيصير ذهاب السمع ذهابًا لطريق تلقي الإنذار والهداية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِسَمۡعِهِمۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تعلق السمع بفعل الذهاب الإلهي؛ فالجذر هنا داخل في القدرة على أخذ منفذ الإدراك لا مجرد وصفه.

استعمالها في الآيات

ترد القَولة في تمثيل البرق والظلمة، مقرونة بالأبصار، لتبين أن ما يملكه الإنسان من إدراك باق بمشيئة الله.

أثرها في السياق

تجعل السامع يرى أن اضطراب المنافقين ليس ضعف موقف فقط، بل أن أصل أدواتهم يمكن أن يذهب متى شاء الله.

عائلات الاستعمال

  • إمكان نزع آلة الإدراك (1 موضعًا): السماع مملوك لله؛ ذهابه يقطع طريق التلقي كما يقطع ذهاب البصر طريق الرؤية.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن سمعهم في الختم والشهادة؛ فهذه ليست وصفًا لمصير السمع بعد العمل، بل بيان لإمكان نزع أصل القدرة السمعية.

تحليل أعمق

السياق يذكر برقًا يكاد يخطف الأبصار، ثم يوسع المعنى إلى السمع والبصر معًا. إدخال السمع هنا يكشف أن الإدراك الذي يتوهم صاحبه أنه ثابت هو في يد القدرة، وأن الانكشاف الخاطف لا يصنع هداية إذا بقي القلب في التردد.

قَولات أخرى من جذر سمع

و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر