مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسمع في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٣٨
﴿ أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة طه ٤٦
﴿ قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسمع»
مدلول قولة «أسمع» في القرءان: أسمع هو كمال انكشاف السمع: إما ظهور ما سيسمعه الظالمون حين يأتون الله، وإما سماع الله المصاحب لرسوليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡمِعۡ» وجذرها «سمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة تجمع موضع تعجب من سمع الظالمين يوم القيامة وموضع إخبار إلهي لموسى وهارون؛ لا يوحدهما إلا حضور السمع كإحاطة أو انكشاف.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في تعجب من حال الآتين يوم القيامة، وفي تثبيت رسولين بأن الله معهما يسمع ويرى.
أثرها في السياق
أثرها أن ما غاب عن الظالمين اليوم سينكشف سمعًا وبصرًا، وأن خوف الرسولين يزول بمعية السميع البصير.
عائلات الاستعمال
- انكشاف سمع يوم الإتيان (1 موضعًا): الظالمون الذين ضلوا اليوم يظهر لهم السمع والبصر عند القدوم.
- معية إلهية سامعة (1 موضعًا): الله مع رسلِه يسمع ما يقال ويرى ما يقع.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وأسمع في الكهف لأن تلك تعظيم مجرد لسمع الله، أما هنا فالسياق بين انكشاف الآخرة ومعية الرسالة.
تحليل أعمق
موضع مريم يقلب حال الظالمين: هم اليوم في ضلال مبين، لكن يوم الإتيان يكون السمع والبصر شديدي الانكشاف. وموضع طه يضع السمع الإلهي مع الرؤية سندًا للرسالة أمام فرعون.
قَولات أخرى من جذر سمع
و36 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.