مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يسبحن في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٧٩
﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾
سورة صٓ ١٨
﴿ إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يسبحن»
مدلول قولة «يسبحن» في القرءان: إظهار تنزيه لله بحمد أو ذكر، أمرًا أو فعلًا أو دعاءً، عند قراءة يسبّحۡن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُسَبِّحۡنَ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تقرأ يسبّحۡن داخل سبح بوصفها فعل تنزيه وحمد موجّه أو واقع، الزمن والضمير يحددان الفاعل: مأمور، متكلم، أو جماعة وقعت في السجود والحمد، مع يسبّحۡن.
استعمالها في الآيات
يرد فعلًا مضارعًا أو أمرًا أو ماضيًا، وغالبًا يقترن بالحمد أو بأوقات العبادة، في موضع يسبّحۡن.
أثرها في السياق
يجعل التنزيه استجابة عملية: يذكر، يحمد، يسجد، أو يثبت مع دوام الليل والنهار، بهذه الصيغة: يسبّحۡن.
عائلات الاستعمال
- فعل التسبيح والحمد - يسبّحۡن (2 موضعًا): الوقوعان يجعلان التسبيح فعلًا قائمًا بفاعل أو مأمورًا به في سياق عبادة، بهذه الصيغة: يسبّحۡن.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يسبّحۡن بقية صيغ الباب بأن الفعلية والحركة الزمنية تفرقه عن سبحان الثابت وعن السبح الحركي، على حد يسبّحۡن.
تحليل أعمق
في سورة الأنبيَاء ٧٩، سورة صٓ ١٨ لا يقف الفعل عند لفظ التسبيح، يتصل بالحمد والوقت والسجود وترك الاستكبار، فتظهر العبادة في هيئة فعل، في هذا اللفظ يسبّحۡن.
قَولات أخرى من جذر سبح
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.