قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سبحنك في القرءان

9 مواضعالجذر: سبح

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٣٢

﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة آل عِمران ١٩١

﴿ ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾

سورة المَائدة ١١٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الأعرَاف ١٤٣

﴿ وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة يُونس ١٠

﴿ دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٧

﴿ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة النور ١٦

﴿ وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة الفُرقَان ١٨

﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾

سورة سَبإ ٤١

﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سبحنك»

مدلول قولة «سبحنك» في القرءان: إعلان تنزيه يبرئ الله من نسبة باطلة أو نقص متوهم، مع سبۡحٰنك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُبۡحَٰنَكَ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في سبۡحٰنك تظهر قيمة سبح على هيئة تنزيه صريح يرفع عن الله ما نسب أو توهم، واللفظ يأتي اسمًا منصوبًا للتنزيه، مع ضمير خطاب أو غيبة أو بلا ضمير، داخل سبۡحٰنك.

استعمالها في الآيات

يرد بعد قول منكر أو قبل تقرير ربوبية وملك، وقد يخاطب الله مباشرة أو يذكره غائبًا، عند قراءة سبۡحٰنك.

أثرها في السياق

يقطع الدعوى قبل تفصيل الرد، فيثبت علو الله عن الولد أو الشريك أو الجهل، في موضع سبۡحٰنك.

عائلات الاستعمال

  • سبحان التنزيه - سبۡحٰنك (9 موضعًا): الوقوعات 9 تستعمل سبحان لإبطال نسبة ناقصة وإظهار تنزيه الله، في موضع سبۡحٰنك.

ما يميّزها عن أخواتها

خصوص سبۡحٰنك أن الاسم الجامد للتنزيه يختلف عن الأمر سبح وعن يسبح الدال على فعل متجدد، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، في هذا اللفظ سبۡحٰنك.

تحليل أعمق

تتحرك شواهد سورة البَقَرَة ٣٢، سورة آل عِمران ١٩١، سورة المَائدة ١١٦، ومعها 6 مواضع أخرى بين جواب الملائكة ورد الولد والشريك، وفي كل موضع يبدأ التنزيه بتصفية نسبة لا تليق، بهذه الصيغة: سبۡحٰنك.

قَولات أخرى من جذر سبح

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر