مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فسبح في القرءان
المواضع (6)
سورة الحِجر ٩٨
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
سورة طه ١٣٠
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾
سورة الوَاقِعة ٧٤
﴿ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الوَاقِعة ٩٦
﴿ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الحَاقة ٥٢
﴿ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة النَّصر ٣
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فسبح»
مدلول قولة «فسبح» في القرءان: إظهار تنزيه لله بحمد أو ذكر، أمرًا أو فعلًا أو دعاءً، في صيغة فسبّح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَسَبِّحۡ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حضور فسبّح في سبح يثبت فعل تنزيه وحمد موجّه أو واقع، ولا يتجاوز الزمن والضمير يحددان الفاعل: مأمور، متكلم، أو جماعة وقعت في السجود والحمد، على حد فسبّح.
استعمالها في الآيات
يرد فعلًا مضارعًا أو أمرًا أو ماضيًا، وغالبًا يقترن بالحمد أو بأوقات العبادة، داخل فسبّح.
أثرها في السياق
يجعل التنزيه استجابة عملية: يذكر، يحمد، يسجد، أو يثبت مع دوام الليل والنهار، مع فسبّح.
عائلات الاستعمال
- فعل التسبيح والحمد - فسبّح (6 موضعًا): الوقوعات 6 تجعل التسبيح فعلًا قائمًا بفاعل أو مأمورًا به في سياق عبادة، مع فسبّح.
ما يميّزها عن أخواتها
خصوص فسبّح أن الفعلية والحركة الزمنية تفرقه عن سبحان الثابت وعن السبح الحركي، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، في موضع فسبّح.
تحليل أعمق
في سورة الحِجر ٩٨، سورة طه ١٣٠، سورة الوَاقِعة ٧٤، ومعها 3 مواضع أخرى لا يقف الفعل عند لفظ التسبيح، يتصل بالحمد والوقت والسجود وترك الاستكبار، فتظهر العبادة في هيئة فعل، عند قراءة فسبّح.
قَولات أخرى من جذر سبح
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.