مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسبحن في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ١٠٨
﴿ قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة النَّمل ٨
﴿ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسبحن»
مدلول قولة «وسبحن» في القرءان: إعلان تنزيه يبرئ الله من نسبة باطلة أو نقص متوهم، في هذا اللفظ وسبۡحٰن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسُبۡحَٰنَ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي وسبۡحٰن باب سبح صورة تنزيه صريح يرفع عن الله ما نسب أو توهم، لذلك اللفظ يأتي اسمًا منصوبًا للتنزيه، مع ضمير خطاب أو غيبة أو بلا ضمير، بهذه الصيغة: وسبۡحٰن.
استعمالها في الآيات
يرد بعد قول منكر أو قبل تقرير ربوبية وملك، وقد يخاطب الله مباشرة أو يذكره غائبًا، على حد وسبۡحٰن.
أثرها في السياق
يقطع الدعوى قبل تفصيل الرد، فيثبت علو الله عن الولد أو الشريك أو الجهل، في صيغة وسبۡحٰن.
عائلات الاستعمال
- سبحان التنزيه - وسبۡحٰن (2 موضعًا): الوقوعان يستعملان سبحان لإبطال نسبة ناقصة وإظهار تنزيه الله، في صيغة وسبۡحٰن.
ما يميّزها عن أخواتها
يميز وسبۡحٰن عن غيره أن الاسم الجامد للتنزيه يختلف عن الأمر سبح وعن يسبح الدال على فعل متجدد، مع وسبۡحٰن.
تحليل أعمق
تتحرك شواهد سورة يُوسُف ١٠٨، سورة النَّمل ٨ بين جواب الملائكة ورد الولد والشريك، وفي كل موضع يبدأ التنزيه بتصفية نسبة لا تليق، داخل وسبۡحٰن.
قَولات أخرى من جذر سبح
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.