مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سبح في القرءان
المواضع (4)
سورة الحدِيد ١
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الحَشر ١
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الصَّف ١
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأعلى ١
﴿ سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سبح»
مدلول قولة «سبح» في القرءان: إظهار تنزيه لله بحمد أو ذكر، أمرًا أو فعلًا أو دعاءً، مع سبّح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَبَّحَ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في سبّح تظهر قيمة سبح على هيئة فعل تنزيه وحمد موجّه أو واقع، والزمن والضمير يحددان الفاعل: مأمور، متكلم، أو جماعة وقعت في السجود والحمد، داخل سبّح.
استعمالها في الآيات
يرد فعلًا مضارعًا أو أمرًا أو ماضيًا، وغالبًا يقترن بالحمد أو بأوقات العبادة، عند قراءة سبّح.
أثرها في السياق
يجعل التنزيه استجابة عملية: يذكر، يحمد، يسجد، أو يثبت مع دوام الليل والنهار، في موضع سبّح.
عائلات الاستعمال
- فعل التسبيح والحمد - سبّح (4 موضعًا): الوقوعات 4 تجعل التسبيح فعلًا قائمًا بفاعل أو مأمورًا به في سياق عبادة، في موضع سبّح.
ما يميّزها عن أخواتها
خصوص سبّح أن الفعلية والحركة الزمنية تفرقه عن سبحان الثابت وعن السبح الحركي، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، في هذا اللفظ سبّح.
تحليل أعمق
في سورة الحدِيد ١، سورة الحَشر ١، سورة الصَّف ١، ومعها 1 مواضع أخرى لا يقف الفعل عند لفظ التسبيح، يتصل بالحمد والوقت والسجود وترك الاستكبار، فتظهر العبادة في هيئة فعل، بهذه الصيغة: سبّح.
قَولات أخرى من جذر سبح
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.