مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سبحن في القرءان
المواضع (12)
سورة الإسرَاء ١
﴿ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾
سورة الإسرَاء ١٠٨
﴿ وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا ﴾
سورة المؤمنُون ٩١
﴿ مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة القَصَص ٦٨
﴿ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة يسٓ ٣٦
﴿ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٥٩
﴿ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٨٠
﴿ سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٣
﴿ لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٢
﴿ سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة الطُّور ٤٣
﴿ أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الحَشر ٢٣
﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة القَلَم ٢٩
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سبحن»
مدلول قولة «سبحن» في القرءان: إعلان تنزيه يبرئ الله من نسبة باطلة أو نقص متوهم، داخل سبۡحٰن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُبۡحَٰنَ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
سبۡحٰن يتصل بـسبح من جهة تنزيه صريح يرفع عن الله ما نسب أو توهم، اللفظ يأتي اسمًا منصوبًا للتنزيه، مع ضمير خطاب أو غيبة أو بلا ضمير، في صيغة سبۡحٰن.
استعمالها في الآيات
يرد بعد قول منكر أو قبل تقرير ربوبية وملك، وقد يخاطب الله مباشرة أو يذكره غائبًا، مع سبۡحٰن.
أثرها في السياق
يقطع الدعوى قبل تفصيل الرد، فيثبت علو الله عن الولد أو الشريك أو الجهل، عند قراءة سبۡحٰن.
عائلات الاستعمال
- سبحان التنزيه - سبۡحٰن (12 موضعًا): الوقوعات 12 تستعمل سبحان لإبطال نسبة ناقصة وإظهار تنزيه الله، عند قراءة سبۡحٰن.
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق الأظهر في سبۡحٰن: الاسم الجامد للتنزيه يختلف عن الأمر سبح وعن يسبح الدال على فعل متجدد، بهذه الصيغة: سبۡحٰن.
تحليل أعمق
تتحرك شواهد سورة الإسرَاء ١، ١٠٨، سورة المؤمنُون ٩١، ومعها 9 مواضع أخرى بين جواب الملائكة ورد الولد والشريك، وفي كل موضع يبدأ التنزيه بتصفية نسبة لا تليق، في موضع سبۡحٰن.
قَولات أخرى من جذر سبح
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.