مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلسبحت في القرءان
الشاهد
سورة النَّازعَات ٣
﴿ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلسبحت»
مدلول قولة «وٱلسبحت» في القرءان: انبساط حركة أو سريان ممتد في مجال محدد، كالفلك أو النهار، في هذا اللفظ وٱلسّٰبحٰت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلسَّٰبِحَٰتِ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي وٱلسّٰبحٰت باب سبح صورة امتداد حركة في حيّز أو فلك أو نهار، لذلك الصيغة هنا جريان وسعة حركة، لا قول تنزيه ولا عبادة منطوقة، بهذه الصيغة: وٱلسّٰبحٰت.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الفلك والنهار والسابحات، فيبرز معنى الجريان لا معنى التسبيح القولي، على حد وٱلسّٰبحٰت.
أثرها في السياق
يفتح المشهد على انتظام الحركة واتساعها، فيصير الحيز نفسه جزءًا من المعنى، في صيغة وٱلسّٰبحٰت.
عائلات الاستعمال
- سبح الحركة والجريان - وٱلسّٰبحٰت (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل السبح حركة ممتدة في مجال منظور أو مقدر، في صيغة وٱلسّٰبحٰت.
ما يميّزها عن أخواتها
يميز وٱلسّٰبحٰت عن غيره أن القرائن الحركية تفصله عن سبحان وعن أفعال التسبيح بحمد الله، مع وٱلسّٰبحٰت.
تحليل أعمق
شواهد سورة النَّازعَات ٣ تربط اللفظ بالفلك أو السبح الطويل أو السابحات، ولذلك يتحدد بالدوران والسريان لا بالتنزيه اللفظي، داخل وٱلسّٰبحٰت.
قَولات أخرى من جذر سبح
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.