مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتسبيحه في القرءان
الشاهد
سورة النور ٤١
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتسبيحه»
مدلول قولة «وتسبيحه» في القرءان: تسبيح مخصوص بصاحبه، معلوم عند الله وإن خفي على السامع، في موضع وتسۡبيحهۥ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَسۡبِيحَهُۥۗ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة وتسۡبيحهۥ لا تعمل منفصلة عن سبح: موضعها هنا اسم الفعل الذي تعرفه المخلوقات في صلاتها أو حمدها، والإضافة تجعل التسبيح معلومًا لأصحابه لا مجرد أمر صادر إليهم، عند قراءة وتسۡبيحهۥ.
استعمالها في الآيات
يأتي مضافًا إلى هم أو الهاء، فيجعل التسبيح فعلًا قائمًا بالفاعل لا شعارًا عامًا، بهذه الصيغة: وتسۡبيحهۥ.
أثرها في السياق
يثبت أن لكل مخلوق وجه عبادة لا يحيط به السامع بالضرورة، في هذا اللفظ وتسۡبيحهۥ.
عائلات الاستعمال
- اسم التسبيح المضاف - وتسۡبيحهۥ (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل التسبيح مضافًا إلى أصحابه أو صاحبه ومعروفًا في علم الله، في هذا اللفظ وتسۡبيحهۥ.
ما يميّزها عن أخواتها
خصوص وتسۡبيحهۥ أن الإضافة الاسمية تميزه عن يسبح الفعلي وعن سبحان التنزيه الاسمي، لذلك لا يساوي الصيغ المجاورة، في صيغة وتسۡبيحهۥ.
تحليل أعمق
في سورة النور ٤١ يقترن التسبيح بعلم الله أو بعدم فقه المخاطبين، فالمعنى فعل قائم لا وصف بلاغي، على حد وتسۡبيحهۥ.
قَولات أخرى من جذر سبح
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.