قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نسبح في القرءان

1 موضعالجذر: سبح

الشاهد

سورة البَقَرَة ٣٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نسبح»

مدلول قولة «نسبح» في القرءان: إظهار تنزيه لله بحمد أو ذكر، أمرًا أو فعلًا أو دعاءً، داخل نسبّح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُسَبِّحُ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نسبّح يتصل بـسبح من جهة فعل تنزيه وحمد موجّه أو واقع، الزمن والضمير يحددان الفاعل: مأمور، متكلم، أو جماعة وقعت في السجود والحمد، في صيغة نسبّح.

استعمالها في الآيات

يرد فعلًا مضارعًا أو أمرًا أو ماضيًا، وغالبًا يقترن بالحمد أو بأوقات العبادة، مع نسبّح.

أثرها في السياق

يجعل التنزيه استجابة عملية: يذكر، يحمد، يسجد، أو يثبت مع دوام الليل والنهار، عند قراءة نسبّح.

عائلات الاستعمال

  • فعل التسبيح والحمد - نسبّح (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل التسبيح فعلًا قائمًا بفاعل أو مأمورًا به في سياق عبادة، عند قراءة نسبّح.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق نسبّح بقية صيغ الباب بأن الفعلية والحركة الزمنية تفرقه عن سبحان الثابت وعن السبح الحركي، بهذه الصيغة: نسبّح.

تحليل أعمق

في سورة البَقَرَة ٣٠ لا يقف الفعل عند لفظ التسبيح، يتصل بالحمد والوقت والسجود وترك الاستكبار، فتظهر العبادة في هيئة فعل، في موضع نسبّح.

قَولات أخرى من جذر سبح

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر