قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نسبحك في القرءان

1 موضعالجذر: سبح

الشاهد

سورة طه ٣٣

﴿ كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نسبحك»

مدلول قولة «نسبحك» في القرءان: إظهار تنزيه لله بحمد أو ذكر، أمرًا أو فعلًا أو دعاءً، على حد نسبّحك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُسَبِّحَكَ» وجذرها «سبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتحرك نسبّحك في حقل سبح من ناحية فعل تنزيه وحمد موجّه أو واقع، مع بقاء الحكم مربوطًا بـالزمن والضمير يحددان الفاعل: مأمور، متكلم، أو جماعة وقعت في السجود والحمد، في هذا اللفظ نسبّحك.

استعمالها في الآيات

يرد فعلًا مضارعًا أو أمرًا أو ماضيًا، وغالبًا يقترن بالحمد أو بأوقات العبادة، في صيغة نسبّحك.

أثرها في السياق

يجعل التنزيه استجابة عملية: يذكر، يحمد، يسجد، أو يثبت مع دوام الليل والنهار، داخل نسبّحك.

عائلات الاستعمال

  • فعل التسبيح والحمد - نسبّحك (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل التسبيح فعلًا قائمًا بفاعل أو مأمورًا به في سياق عبادة، داخل نسبّحك.

ما يميّزها عن أخواتها

الفرق الأظهر في نسبّحك: الفعلية والحركة الزمنية تفرقه عن سبحان الثابت وعن السبح الحركي، عند قراءة نسبّحك.

تحليل أعمق

في سورة طه ٣٣ لا يقف الفعل عند لفظ التسبيح، يتصل بالحمد والوقت والسجود وترك الاستكبار، فتظهر العبادة في هيئة فعل، مع نسبّحك.

قَولات أخرى من جذر سبح

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر