مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرياح في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٤٦
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرياح»
مدلول قولة «ٱلرياح» في القرءان: ﴿ٱلرِّيَاحَ﴾ الرياح يرسلها الله مبشِّرات بالرحمة، يُذيق بها العباد رحمته وتجري بها الفلك ويُبتغى بها الفضل؛ آيةٌ من آياته محمولةٌ على الرحمة والمنفعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرِّيَاحَ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجذر «روح» بمعنى الرياح المُسخَّرة الهابّة؛ وصيغة ﴿ٱلرِّيَاحَ﴾ بالجمع المعرَّف بالألف الصريحة تجعله الهواء المُرسَل مبشِّرًا برحمة الله، فمدلولها الرياح المبشِّرة بالرحمة وجريان الفلك.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ﴾؛ جمعٌ معرَّفٌ مفعولُ الإرسال موصوفٌ بالتبشير.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الرياح آيةً جامعةً للرحمة والمنفعة، فالأثر إذاقة الرحمة وجريان الفلك وابتغاء الفضل وعِلّة الشكر ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.
عائلات الاستعمال
- الرياح مبشِّرات بالرحمة (1 موضعًا): رياحٌ مبشِّرات يُذاق بها رحمة الله وتجري بها الفلك ابتغاءً للفضل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق في الرسم عن ﴿ٱلرِّيَٰحَ﴾ بالألف الخنجريّة، وتشاركها الدلالة الرحمانيّة؛ وتفترق عن المفرد العذابيّ ﴿ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾.
تحليل أعمق
الشاهد ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾. فالرياح هنا جمعٌ معرَّفٌ موصوفٌ بالتبشير ﴿مُبَشِّرَٰتٖ﴾، ومقصدها مسلسلٌ بالرحمة والمنفعة والفضل والشكر. وهي بهذا في صفّ الجمع الرحمانيّ ﴿ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا﴾، تفترق عن المفرد العذابيّ. ورسمها بالألف الصريحة في موضعها هذا يميّزها في الكتابة عن نظائرها بالألف الخنجريّة، مع وحدة الدلالة في الرحمة والبشرى.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.