مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلريحان في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ١٢
﴿ وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلريحان»
مدلول قولة «وٱلريحان» في القرءان: ﴿وَٱلرَّيۡحَانُ﴾ الريحان المعرَّف: نبتٌ طيّبٌ معدودٌ مع الحبّ ذي العصف في آلاء الله المبثوثة في الأرض؛ نعمةٌ نباتيّةٌ ممتنٌّ بها على العباد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلرَّيۡحَانُ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجذر «روح» بمعنى الرياح المُسخَّرة الهابّة؛ وصيغة ﴿وَٱلرَّيۡحَانُ﴾ المعرَّفة في تعداد النعم الأرضيّة تجعله النبتَ الطيّب المعدودَ في آلاء الله، فمدلولها الريحان المعرَّف نبتًا عطِرًا من نعم الأرض.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ﴾؛ معرّفٌ مرفوعٌ معطوفٌ على الحبّ، في سياق تعداد نعم الأرض وتكرار ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الريحان آيةً من آلاء الأرض، فالأثر الامتنان بالنبت الطيّب وتقرير النعمة في مساءلة التكذيب.
عائلات الاستعمال
- الريحان نبتًا في آلاء الأرض (1 موضعًا): نبتٌ طيّبٌ معدودٌ مع الحبّ ذي العصف في نعم الأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَرَيۡحَانٞ﴾ النكرة في جزاء المقرَّبين: هذه معرّفةٌ نبتًا في نعم الأرض المعدودة آلاءً.
تحليل أعمق
الشاهد ﴿وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ﴾، في سياق تعداد نعم الأرض من فاكهةٍ ونخلٍ وحبّ. فالريحان هنا معرّفٌ معطوفٌ على الحبّ ذي العصف، نبتٌ طيّبٌ معدودٌ في آلاء الله. وهو يجاور ﴿وَرَيۡحَانٞ﴾ في الواقعة من جهة الطِّيب، لكنّ ذاك نكرةٌ في جزاء الآخرة، وهذا معرّفٌ في نعم الدنيا. فمدلولها النبت العطِر المعدود نعمةً أرضيّةً، يفترق عن الروح والريح والرَّوح.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.