مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورواحها في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ١٢
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورواحها»
مدلول قولة «ورواحها» في القرءان: ﴿وَرَوَاحُهَا﴾ رَواح الريح المُسخَّرة لسليمان: مسيرها بعد الزوال مسافة شهر كما غُدُوُّها شهر؛ قطعُ مسافةٍ بعيدةٍ في زمنٍ قليل بتسخير الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَوَاحُهَا» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجذر «روح» بمعنى السير بعد الزوال؛ وصيغة ﴿وَرَوَاحُهَا﴾ المضافة تجعله مسير الريح المُسخَّرة بعد الزوال شهرًا، فمدلولها الرَّواح بمعنى السير آخر النهار في تسخير الريح لسليمان.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ﴾؛ مرفوعةٌ مضافةٌ إلى ضمير الريح، مقابِلةٌ للغُدُوّ، مقدَّرةٌ بالشهر.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الرَّواح وحدةَ قياسٍ لقدرة التسخير، فالأثر إظهار سعة ما سُخِّر لسليمان من طيّ المسافات.
عائلات الاستعمال
- رَواح الريح المُسخَّرة شهرًا (1 موضعًا): مسير الريح المُسخَّرة لسليمان بعد الزوال شهرًا كغُدُوّها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلرِّيحَ﴾ نفسها في الآية: تلك الهواء المُسخَّر، وهذه مدّة سيره بعد الزوال؛ وعن الروح والرَّوح والريحان.
تحليل أعمق
الشاهد ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ﴾. فالرَّواح هنا مسيرُ الريح المُسخَّرة بعد الزوال، مقابلٌ للغُدُوّ في أوّل النهار، وكلٌّ منهما مقدَّرٌ بشهر. فالدلالة سيرٌ في حيّزٍ زمنيّ، تشترك مع الجذر في معنى الحركة اللطيفة المُسخَّرة من أمر الله، وتتميّز بكونها مدّةَ سيرٍ بعد الزوال لا روحًا ولا هواءً مجرّدًا.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.