مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة روحنا في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ١٧
﴿ فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «روحنا»
مدلول قولة «روحنا» في القرءان: ﴿رُوحَنَا﴾ روحٌ أرسله الله إلى مريم فتمثّل لها بشرًا سويًّا؛ روحٌ مضافٌ إلى الله مُرسَلٌ متمثِّلٌ ليُبشِّر بالغلام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُوحَنَا» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر «روح» اللطيف المتنزِّل من أمر الله؛ وصيغة ﴿رُوحَنَا﴾ المضافة المنصوبة تجعله مُرسَلًا إلى مريم تمثّل بشرًا سويًّا، فمدلولها الروح المُرسَل المتمثِّل رسولًا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا﴾؛ منصوبةٌ مفعولُ الإرسال، مضافةٌ إلى ضمير الجمع، يعقبها التمثُّل البشريّ.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الروح رسولًا متجسِّدًا في صورة بشر، فالأثر مدخلٌ لبشارة مريم بعيسى من غير أن يمسّها بشر.
عائلات الاستعمال
- الروح المُرسَل المتمثِّل (1 موضعًا): روحٌ أرسله الله إلى مريم فتمثّل بشرًا سويًّا للبشارة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿مِن رُّوحِنَا﴾ النفخيّة في القصّة نفسها: تلك نفخٌ يُنشئ الولد، وهذه إرسالٌ يتمثّل رسولًا مبشِّرًا.
تحليل أعمق
الشاهد ﴿فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا﴾. فالروح هنا مُرسَلٌ مضافٌ إلى الله، فعلُه التمثُّل في صورة بشر سويّ. وهذا يفرق الوحدة عن النفخ ﴿مِن رُّوحِنَا﴾ في الآية القريبة من قصّة مريم نفسها؛ فثَمّ روحٌ يُنفَخ في الفرج فيكون الولد، وهنا روحٌ يُرسَل فيتمثّل رسولًا مبشِّرًا. فالأول إنشاءٌ للحياة، والثاني رسالةٌ متجسّدة. والاثنان من أمر الله لكنّ المسلك مختلف.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.