قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تريحون في القرءان

1 موضعالجذر: روح

الشاهد

سورة النَّحل ٦

﴿ وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تريحون»

مدلول قولة «تريحون» في القرءان: ﴿تُرِيحُونَ﴾ تردّون الأنعام إلى مراحها آخر النهار: فعلُ الإراحة وقت الرَّواح مقابلَ التسريح أوّل النهار، وفيه جمالٌ ومنفعةٌ لكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُرِيحُونَ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الجذر «روح» بمعنى ردّ الأنعام إلى مأواها وقت الراحة؛ وصيغة ﴿تُرِيحُونَ﴾ الفعليّة تجعله ردَّ الأنعام إلى مأواها آخر النهار، فمدلولها الإراحة بمعنى الإيواء بعد الزوال مقابلَ السَّرْح.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾؛ فعلٌ مضارعٌ مخاطَب، مقابَلٌ بـ«تسرحون»، في تعداد منافع الأنعام.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الإراحة موضعَ جمالٍ ونعمة، فالأثر تذكير العباد بنعمة الأنعام في رواحها وسروحها.

عائلات الاستعمال

  • إراحة الأنعام آخر النهار (1 موضعًا): ردّ الأنعام إلى مراحها مساءً فيه جمالٌ، مقابلَ التسريح.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَرَوَاحُهَا﴾: تلك سير الريح المُسخَّرة، وهذه فعلُ ردّ الأنعام إلى المراح آخر النهار؛ وكلاهما من معنى ما بعد الزوال.

تحليل أعمق

الشاهد ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾، في سياق تعداد منافع الأنعام بعد قوله ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ﴾. فالإراحة هنا فعلُ ردّ الأنعام إلى مراحها آخر النهار، مقابِلٌ للتسريح أوّل النهار. وهي من معنى الرَّواح ـ السير بعد الزوال، تشترك مع الجذر في الحركة المقترنة بآخر النهار، وتتميّز بكونها فعلَ المالكين في أنعامهم لا روحًا ولا هواءً.

قَولات أخرى من جذر روح

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر