قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلروح في القرءان

1 موضعالجذر: روح

الشاهد

سورة النَّحل ٢

﴿ يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلروح»

مدلول قولة «بٱلروح» في القرءان: ﴿بِٱلرُّوحِ﴾ ما يُنزِّل الله به الملائكة من أمره على من يشاء من عباده للإنذار، روحُ الوحي الذي تحمله الملائكة بإذن الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلرُّوحِ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر «روح» اللطيف المتنزِّل من أمر الله؛ وصيغة ﴿بِٱلرُّوحِ﴾ معرّفةٌ بالباء تجعله ما يُنزَّل به الملائكة على من يشاء من العباد، فمدلولها الوحي المنزَّل لا النفخ الجسديّ.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ﴾؛ معرّفةٌ مجرورةٌ بالباء، مقترنةٌ بتنزيل الملائكة وبأمر الله، وغايتها الإنذار بالتوحيد.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الروح حِمل الملائكة في التنزيل، فالأثر اتّصال أمر الله بالعباد رسالةً ﴿أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾.

عائلات الاستعمال

  • الروح المنزَّل بالوحي (1 موضعًا): ما تُنزَّل به الملائكة من أمر الله على من يشاء للإنذار بالتوحيد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ النفخيّة: هذه روحٌ يُنزَّل به للوحي والإنذار على من يشاء، وتلك روحٌ يُنفَخ في الجسد فيحيا.

تحليل أعمق

الشاهد ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ﴾. فالباء باء المصاحبة في التنزيل، والروح هنا معرّفةٌ مقرونةٌ بـ«من أمره». وهذا يصل الوحدة بنظائرها: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ في غافر، و﴿أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ﴾ في الشورى؛ ثلاثتها تجعل الروح في حيّز «أمر الله» ينزل به الوحي والإنذار. فمدلولها الروح المنزَّل وحيًا، يفترق عن الروح المنفوخة المُحيِية للجسد.

قَولات أخرى من جذر روح

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر