قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذنوبهم في القرءان

2 موضعينالجذر: ذنب

المواضع (2)

سورة المَائدة ٤٩

﴿ وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ﴾

سورة القَصَص ٧٨

﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذنوبهم»

مدلول قولة «ذنوبهم» في القرءان: ذنوبهم الخاصة التي يظهر أثرها في الإصابة أو في انكشاف المجرمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُنُوبِهِمۡۗ» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ذُنُوبِهِم يثبت من ذنب تبعة ملحقة بهم، مرة بعضًا يصيبهم ومرة سجلًا لا يحتاج السؤال عنه.

استعمالها في الآيات

يرد مع بعض ذنوبهم في الفتنة، ومع عدم سؤال المجرمين عن ذنوبهم.

أثرها في السياق

يجعل الذنب معلوم الأثر أو الانكشاف، لا مجرد اتهام قابل للمساومة.

عائلات الاستعمال

  • إصابة ببعض الذنوب (1 موضعًا): التولي يفضي إلى أن يصيبهم الله ببعض ذنوبهم.
  • ذنوب لا تحتاج سؤالًا (1 موضعًا): المجرمون لا يسألون عن ذنوبهم في سياق إهلاك من قبلهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بِذُنُوبِهِمۡ لأن السببية ليست صريحة في الموضعين كالأخذ والإهلاك، بل مرة بعضية ومرة كشف.

تحليل أعمق

في المائدة الإصابة ببعض الذنوب عند التولي، وفي القصص لا يسأل المجرمون عن ذنوبهم بعد قيام العلم بهم.

قَولات أخرى من جذر ذنب

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر