مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بذنوبهم في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ١١
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة الأنعَام ٦
﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٠٠
﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الأنفَال ٥٢
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة الأنفَال ٥٤
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٠٢
﴿ وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة غَافِر ٢١
﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بذنوبهم»
مدلول قولة «بذنوبهم» في القرءان: تبعاتهم التي تقع سببًا للمؤاخذة أو موضوعًا للاعتراف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِذُنُوبِهِمۡ» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بِذُنُوبِهِمۡ يجعل من ذنب التبعة التي يؤخذ بها أصحابها؛ الباء تكشف سبب الأخذ أو الإهلاك، مع موضع اعتراف واحد.
استعمالها في الآيات
يغلب مع أخذ الله وإهلاك القرون، ويأتي مرة مع آخرين اعترفوا بها.
أثرها في السياق
يربط العاقبة بالفعل السابق، فلا يظهر الهلاك عشوائيًا ولا الاعتراف بلا محل.
عائلات الاستعمال
- سبب أخذ وإهلاك (6 موضعًا): الأمم تؤخذ أو تهلك بذنوبها بعد التكذيب والظلم والقوة المغترة.
- ذنوب معترف بها (1 موضعًا): آخرون يعترفون بذنوبهم بعد خلط العمل الصالح والسيئ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ذُنُوبِهِم بلا باء لأنه يركز على السببية المباشرة لا مجرد ملكية الذنب لهم.
تحليل أعمق
ستة مواضع تجعل الذنوب سببًا للأخذ أو الإصابة، وموضع التوبة يثبت أن الذنوب نفسها قد تعترف بها النفوس.
قَولات أخرى من جذر ذنب
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.