قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذنب في القُرءان الكَريم — 39 موضعًا

39 موضعًا27 صيغةالحَقل: الذنب والخطأ والإثم

جواب مباشر

دلالة جذر ذنب في القرءان

دلالة جذر «ذنب» في القرءان: ذنب في القرءان تبعة الفعل أو الموقف المخالف منسوبةً إلى صاحبها في مقام الحساب أو المؤاخذة؛ لذلك يرد مع الأخذ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 39 موضعًا، في 27 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذنب والخطأ والإثم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذنب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠27

عَرض كُلّ الصِيَغ (27)

التَعريف المُحكَم لجَذر ذنب في القُرءان الكَريم

ذنب في القرءان تبعة الفعل أو الموقف المخالف منسوبةً إلى صاحبها في مقام الحساب أو المؤاخذة؛ لذلك يرد مع الأخذ والإهلاك والإصابة، ومع المغفرة والاستغفار والاعتراف. ولا يلزم ثبوت النسبة في كل موضع: فمنها ما يسوقه السؤال ليردّه ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٩)، ومنها ما يدّعيه الخصوم ﴿وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ﴾ (سورة الشعراء ١٤). وفي سورة الذَّاريَات ٥٩ يتسع اللفظ إلى نصيب مقدر من تبعة الظلم، من داخل السياق نفسه لا من معنى خارجي. فالتعريف يجمع المسلكين: «الذَّنب» تبعةً تلحق صاحبها، و«الذَّنوب» في سورة الذَّاريَات ٥٩ نصيبًا مقدرًا يلحق الظالمين مثل نصيب أصحابهم، وكلاهما داخل محور اللحوق والتبعة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر ذنب هو التبعة لا مجرد الحدث: يرد الذنب سببًا يؤخذ به أو يعذَّب به، ويرد محلًّا للاستغفار والغفران، ويرد نسبةً يسوقها السؤال ليردّها: ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٩). وفي سورة الذَّاريَات ٥٩ نصيب مقدَّر يلحق الظالمين مثل نصيب أصحابهم. لذلك يجمع الجذر بين المؤاخذة والمغفرة والاعتراف.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذنب

استقراء مواضع ذنب يبين أن الجامع ليس مجرد اسم لفعل سيئ، بل التبعة المنسوبة إلى صاحبها بسبب فعل أو موقف يستوجب مؤاخذة، أو تكون محل مغفرة واستغفار واعتراف. وهذه النسبة قد تثبت فتؤخذ بها الأمم والأشخاص، وقد يسوقها السؤال ليردّها: ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٩). يرد الجذر 39 مرة في 37 آية، وتنتظم مواضعه في ثلاثة مسارات داخلية:

1. الذنب سبب للأخذ والإهلاك والإصابة: مثل سورة آل عِمران ١١، سورة الأنعَام ٦، سورة الأعرَاف ١٠٠، سورة الأنفَال ٥٢ و٥٤، سورة العَنكبُوت ٤٠، سورة غَافِر ٢١، سورة الشَّمس ١٤. في هذه المواضع يأتي الذنب مع أخذ أو إهلاك أو إصابة أو دمدمة، فيظهر بوصفه سببًا نصيًا للعاقبة.

2. الذنب محل للمغفرة والاستغفار والاعتراف: مثل سورة آل عِمران ١٦ و٣١ و١٣٥ و١٤٧ و١٩٣، سورة يُوسُف ٢٩ و٩٧، سورة الزُّمَر ٥٣، سورة غَافِر ٣ و١١ و٥٥، سورة مُحمد ١٩، سورة الفَتح ٢، سورة الصَّف ١٢، سورة نُوح ٤. هنا لا يكون الذنب قدرًا مغلقًا، بل تبعة تُرفع بالمغفرة أو تُقر بالاعتراف.

3. الذنب بوصفه نصيبًا لاحقًا من تبعة الظلم في سورة الذَّاريَات ٥٩: فالنص يقول إن للذين ظلموا ذنوبًا مثل ذنوب أصحابهم، ثم ينهى عن الاستعجال. لا يحتاج هذا الموضع إلى معنى لفظي خارجي؛ سياقه الداخلي يكفي لإثبات أنه نصيب مقدر من عاقبة الظلم، لا فعلًا مفردًا يُطلب غفرانه.

إذن الجذر يدور على معنى التبعة اللاحقة: تُؤخذ بها الأمم والأفراد، أو تُغفر، أو تُعرف بوصفها حصة من عاقبة الظلم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذنب

سورة الزُّمَر ٥٣

۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿بِذُنُوبِهِمۡ﴾ / ﴿بِذُنُوبِهِمۡۚ﴾ / ﴿بِذُنُوبِهِمۡۗ﴾7جمع مضاف إلى ضمير الغائبين، مسبوق بالباء
﴿ذُنُوبِكُمۡ﴾ / ﴿ذُنُوبَكُمۡ﴾ / ﴿ذُنُوبَكُمۡۗ﴾ / ﴿ذُنُوبَكُمۡۚ﴾6جمع مضاف إلى ضمير المخاطبين
﴿ذُنُوبَنَا﴾ / ﴿ذُنُوبَنَآ﴾4جمع مضاف إلى ضمير المتكلمين
﴿بِذَنۢبِهِمۡ﴾2مفرد مضاف إلى ضمير الغائبين، مسبوق بالباء
﴿بِذُنُوبِ﴾2جمع مسبوق بالباء
﴿لِذَنۢبِكَ﴾2مفرد مضاف إلى ضمير المخاطب، مسبوق باللام
﴿ٱلذُّنُوبَ﴾2الجمع المعرّف
بقية الصيغ المفردة: ﴿بِذَنۢبِهِۦۖ﴾، ﴿بِذُنُوبِكُمۖ﴾، ﴿بِذُنُوبِنَا﴾، ﴿ذَنُوبِ﴾، ﴿ذَنُوبٗا﴾، ﴿ذَنۢبِكَ﴾، ﴿ذَنۢبِهِۦٓ﴾، ﴿ذَنۢبٖ﴾، ﴿ذَنۢبٞ﴾، ﴿ذُنُوبِهِمُ﴾، ﴿ذُنُوبِهِمۡۗ﴾، ﴿لِذَنۢبِكِۖ﴾، ﴿لِذُنُوبِهِمۡ﴾، ﴿ٱلذَّنۢبِ﴾14صور متفرقة بين المفرد والجمع، والتعريف والإضافة والجر

ينتظم الاستعمال في اسمي المفرد والجمع، مع غلبة صور الجمع المضافة إلى الضمائر. وتتبدل البنية الظاهرة بتعلّق الباء واللام، وبالتعريف والإضافة، كما تتمايز بعض الصور بعلامات الوقف في آخر الرسم. ولا يظهر في المواضع فعل متصرّف من الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذنب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذنب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلذَّنۢبِ ×1
ب اسم نَكِرة
~4 مواضع
ذَنۢبٞ ×1 ذَنُوبٗا ×1 ذَنُوبِ ×1 ذَنۢبٖ ×1
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بِذُنُوبِ ×2
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~30 مَوضِع
بِذُنُوبِهِمۡ ×4 ذُنُوبَنَا ×3 ذُنُوبِكُمۡ ×3 بِذُنُوبِهِمۡۚ ×2 لِذَنۢبِكَ ×2 بِذَنۢبِهِمۡ ×2 بِذُنُوبِهِمۡۗ ×1 ذُنُوبَكُمۡۚ ×1 لِذُنُوبِهِمۡ ×1 بِذُنُوبِكُمۖ ×1 ذُنُوبِهِمۡۗ ×1 لِذَنۢبِكِۖ ×1 ذُنُوبَنَآ ×1 ذُنُوبِهِمُ ×1 بِذَنۢبِهِۦۖ ×1
+ 5 صيغ أُخرى
ه جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
ٱلذُّنُوبَ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذنب

إجمالي المواضع: 39 موضعًا في 37 آية، تحتسب سورة آل عِمران ١٣٥ وسورة الذَّاريَات ٥٩ موضعين لكل آية لتكرر الجذر فيهما. وتتوزع المواضع على ثلاثة مسالك دلالية:

  • مسلك الأخذ والإهلاك: الذنب سبب نصي للعاقبة في سورة آل عِمران ١١، سورة المَائدة ١٨ و٤٩، سورة الأنعَام ٦، سورة الأعرَاف ١٠٠، سورة الأنفَال ٥٢ و٥٤، سورة الإسرَاء ١٧، سورة الفُرقَان ٥٨، سورة القَصَص ٧٨، سورة العَنكبُوت ٤٠، سورة غَافِر ٢١، سورة الشَّمس ١٤.
  • مسلك المغفرة والاستغفار والاعتراف: الذنب تبعة تُرفع أو يُقَرّ بها في سورة آل عِمران ١٦ و٣١ و١٣٥ و١٤٧ و١٩٣، سورة يُوسُف ٢٩ و٩٧، سورة التوبَة ١٠٢، سورة إبراهِيم ١٠، سورة الأحزَاب ٧١، سورة الزُّمَر ٥٣، سورة غَافِر ٣ و١١ و٥٥، سورة الأحقَاف ٣١، سورة مُحمد ١٩، سورة الفَتح ٢، سورة الصَّف ١٢، سورة المُلك ١١، سورة نُوح ٤.
  • مسلك السؤال عن الذنب والنصيب اللاحق: الذنب موضع سؤال أو ظهور حساب في سورة الشعراء ١٤، سورة الرَّحمٰن ٣٩، سورة التَّكوير ٩؛ وسورة الذَّاريَات ٥٩ نصيب مقدر من عاقبة الظلم.

  • الصِيَغ: 27 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِذُنُوبِهِمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِذُنُوبِهِمۡ (4) ذُنُوبَنَا (3) ذُنُوبِكُمۡ (3) ٱلذُّنُوبَ (2) بِذُنُوبِهِمۡۚ (2) بِذُنُوبِ (2) لِذَنۢبِكَ (2) بِذَنۢبِهِمۡ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن الذنب تبعة منسوبة إلى صاحبها: إما تبعة تؤخذ بها الأمم أو الأشخاص، وإما تبعة تُطلب مغفرتها، وإما تبعة معترف بها، وإما نسبة يسوقها السؤال ليردّها كما في سورة التَّكوير ٩، وإما نصيب من عاقبة الظلم كما في سورة الذَّاريَات ٥٩. حتى حين يرد مفردًا في سورة الشعراء ١٤ أو سورة الرَّحمٰن ٣٩، يبقى متعلقًا بسؤال المؤاخذة أو ظهور الحساب. ويُستثنى سورة التَّكوير ٩ ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾: استفهامٌ إنكاريّ يَنفي الذنب عن الموءودة تبكيتًا لقاتلها، لا يُثبت عليها تبعةً.

مُقارَنَة جَذر ذنب بِجذور شَبيهَة

يمتاز ذنب عن ألفاظ قريبة بأنه ينظر إلى الفعل من جهة تبعته. السيئة تبرز قبح العمل وأثره، والإثم يبرز حمل المخالفة، والخطيئة تبرز وقوع الخطأ والزلل، أما الذنب فيبرز ما يلحق صاحبه من مؤاخذة أو حاجة إلى مغفرة. هذا التمييز مستفاد من ملازمة الجذر للأخذ والمغفرة والاستغفار داخل مواضعه.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة آل عِمران ١١ لا يغني عملهم عن بذنوبهم؛ لأن الباء تجعل الذنب سببًا مباشرًا للأخذ.
  • في سورة الزُّمَر ٥٣ لا يغني الأخطاء عن الذنوب؛ لأن المقام مقام رفع التبعات جميعًا بالمغفرة.
  • في سورة الشعراء ١٤ لا يغني عمل عن ذنب؛ لأن موسى يتحدث عن تبعة قائمة عند القوم يخاف بسببها القتل.
  • في سورة الذَّاريَات ٥٩ لا يصح حمل ذنوبًا على معنى المعاصي وحده؛ لأن السياق يثبت نصيبًا للظالمين مثل نصيب أصحابهم.

الفُروق الدَقيقَة

  • الذنب والمغفرة: الذنب تبعة، والمغفرة رفع تلك التبعة أو ستر أثرها في مقام الحساب.
  • الذنب والأخذ: الأخذ هو إنفاذ أثر الذنب حين لا يُرفع.
  • الذنب والاعتراف: الاعتراف يقر بثبوت التبعة قبل طلب الخروج أو التوبة.
  • الذنوب وذَنوب سورة الذَّاريَات ٥٩: الأول غالبًا تبعات الأعمال، والثاني في سياقه نصيب لاحق من عاقبة الظلم؛ يجمعهما معنى اللحوق والتبعة، ويفرقهما وجه الاستعمال.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذنب والخطأ والإثم.

الحقل «الذنب والخطأ والإثم» مناسب للجذر، لكن يلزم ضبطه من جهة أن ذنب ليس مطابقًا عامًا لكل مخالفة؛ مركزه تبعة المخالفة حين تصير سبب أخذ أو موضع مغفرة. لذلك يرتبط بالحقل من زاوية الحساب والمآل لا من زاوية وصف الفعل وحده.

مَنهَج تَحليل جَذر ذنب

أزيل من التحليل السابق الاستناد إلى معنى لفظي خارجي في سورة الذَّاريَات ٥٩. عومل الموضع من سياقه الداخلي فقط: ظلم، ذنوب مثل ذنوب أصحابهم، فلا يستعجلون. كما ضُبطت البنية إلى الأقسام الستة عشر، ووُحِّد رقم الصيغ: 27 صورة مرسومة تنتظم في 18 صيغة معيارية بعد تطبيع الوقف والتشكيل، والعدد الدلالي الحاكم 39 موضعًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غفر)

ذنب تقابله في القرءان مغفرة لا بمعنى أن الغفران فعل مساو في الجنس، بل لأنه الطرف الذي يرفع تبعة الذنب ويستر أثرها. تكرر اجتماع الجذرين في آيات كثيرة يجعل العلاقة أقوى من مجرد تلازم عابر: الذنوب تستغفر، والله يغفر الذنوب، والعبد يسأل مغفرتها. لذلك تكون العلاقة مع غفر ضدًا وظيفيًا صريحًا في ميزان التبعة والرفع؛ فالذنب يلحق صاحبه بالمؤاخذة، والغفر يزيل سلطان تلك التبعة. أما أخذ وإهلاك وعذاب فهي نتائج الذنب عند عدم المغفرة، لا أضداد للجذر.

غفرضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 19 موضِع
سورة آل عِمران ١٣٥
﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ يضع الذنوب ومغفرتها في علاقة رفع مباشرة.
سورة الزُّمَر ٥٣
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ يقرر شمول المغفرة لجنس الذنوب.
  • الذنب تبعة لاحقة، والغفر رفع لتلك التبعة لا مجرد مقابل لفظي.
  • كثرة الاجتماع تجعل العلاقة بنيوية في مواضع الدعاء والوعد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ذنب ⟷ غفر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ذنب

ذنب في القرءان تبعة منسوبة إلى الفعل أو الموقف المخالف: يؤخذ بها صاحبها أو تغفر له أو يعترف بها، وقد تُساق النسبة في سؤال يردّها كما في سورة التَّكوير ٩، وقد ترد في سورة الذَّاريَات ٥٩ نصيبًا مقدرًا من عاقبة الظلم.

ينتظم هذا المعنى في 39 موضعًا قرءانيًا داخل 37 آية، عبر صيغ اسمية في صور مرسومة متعددة، دون أن يرد فعل متصرف من الجذر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذنب

  • ﴿كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ (سورة آل عِمران ١١)

الدلالة: الذنب سبب نصي للأخذ والعقاب.

  • ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٥)

الدلالة: الذنب محل للاستغفار، والمغفرة مرجعها إلى الله وحده.

  • ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾ (سورة الأنعَام ٦)

الدلالة: الذنب سبب إهلاك القرون.

  • ﴿فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (سورة العَنكبُوت ٤٠)

الدلالة: الأخذ إنفاذ أثر الذنب بكل أمة.

  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٤)

الدلالة: الذنب سبب الدمدمة على القوم.

  • ﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ (سورة التوبَة ١٠٢)

الدلالة: الاعتراف بالذنب مقدمة لقبول التوبة.

  • ﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾ (سورة غَافِر ١١)

الدلالة: الاعتراف بالذنب قبل طلب الخروج من العذاب.

  • ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سورة المُلك ١١)

الدلالة: الاعتراف بالذنب يقترن بثبوت التبعة على أصحاب السعير.

  • ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾ (سورة غَافِر ٣)

الدلالة: الذنب محل المغفرة في وصف الله.

  • ﴿لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾ (سورة الفَتح ٢)

الدلالة: المغفرة رفع للذنب متقدمه ومتأخره.

  • ﴿فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٣٩)

الدلالة: الذنب موضع سؤال يومئذ.

  • ﴿بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٩)

الدلالة: السؤال عن ذنب الموؤودة يبرز انتفاء التبعة عنها.

  • ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبٗا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ﴾ (سورة الذَّاريَات ٥٩)

الدلالة: ذنوبًا/ذنوب أصحابهم نصيب مقدر من عاقبة الظلم، يثبته السياق الداخلي.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذنب

1. صيغة الجمع المجرور بالباء «بذنوبهم» هي الأبرز برسمها المتمايز: تتكرر بصورها الأربع، وأكثرها في سياق الأخذ والإهلاك، فالباء فيها تجعل الذنب سببًا لا وصفًا مجردًا. وتخرج عن السببيّة صورة الاعتراف: ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (سورة التوبَة ١٠٢﴿فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا﴾ (سورة غَافِر ١١)، وصورة الخبرة: ﴿بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ١٧، سورة الفُرقَان ٥٨).

2. الجذر يتوازن بين الوعيد والرجاء: يأتي مع الأخذ والإهلاك، كما يأتي مع يغفر واستغفر وغافر الذنب؛ وهذا يمنع حصره في العقوبة وحدها أو في الندم وحده.

3. الجمع أغلب من المفرد: 28 موضعًا بصيغ الجمع وما يلحقها، و11 موضعًا بصيغ المفرد، مما يلائم سياقات الأمم والجماعات وتراكم التبعات.

4. آل عمران أكثر السور ورودًا للجذر بسبعة مواضع بنسبة 17.9٪ من الإجمالي، وفيها يظهر المساران معًا: أخذ بذنوبهم، واستغفار، ومغفرة الذنوب.

5. كل المواضع الـ39 أسماء؛ لم يرد فعل متصرف من نوع أذنب/يذنب. هذا يعزز أن التركيز القرءاني هنا على التبعة المحمولة لا على حكاية الفعل بصيغة الفعل.

6. الذاريات 59 موضع حاسم منهجيًا: لا يُحتاج فيه إلى تفسير خارجي؛ يكفي سياقه الداخلي لإثبات معنى نصيب الظالمين من العاقبة، مع بقائه داخل محور التبعة اللاحقة.

• اقتران نَتيجَة: «لَنَا ذُنُوبَنَا» — تَكَرَّر 4 مَرّات في سورَتَين.

١) في القرءان كلّه لا يجتمع لفظ المغفرة مع الذنب إلّا والذنب مرفوعٌ عن صاحبه لا واقعٌ به؛ فحين يحضر «الغفر» يصير الذنب محلًّا للستر لا سببًا للأخذ: ﴿فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ (سورة آل عِمران ١٦).

٢) ويجري تركيب الغفر في أكثر مواضعه على فصل الطرفين: المغفور له يحمله حرف الجرّ «لـ»، والمغفور (الذنب) يقع مفعولًا منصوبًا بعده: ﴿يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ﴾ (سورة الصَّف ١٢﴿وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ﴾ (سورة الأحزَاب ٧١). ولا يطّرد هذا الفصل في كل تركيب: فمع الاستغفار يدخل حرف الجرّ على الذنب نفسه: ﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٥﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ﴾ (سورة غَافِر ٥٥)، ويأتي الذنب مضافًا في ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ﴾ (سورة غَافِر ٣). فاللام للشخص، والنصب للتبعة، فلا يلتبس المحلّ بالموضوع.

٣) ويدخل «مِن» على الجمع في ثلاثة مواضع، كلّها في نداء قوم يُدعَون إلى الإيمان ابتداءً: ﴿لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾ (سورة إبراهِيم ١٠﴿يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾ (سورة الأحقَاف ٣١، سورة نُوح ٤). ويجيء الذنب منصوبًا بلا «مِن» في خطاب من آمن: ﴿وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ﴾ (سورة الأحزَاب ٧١﴿يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ﴾ (سورة الصَّف ١٢). وفي المقابل يأتي الغفر للذنب المخاطَب به بالاستيعاب لا بـ«مِن»: «لِّيَغۡفِرَ لَكَ … مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ» (سورة الفَتح ٢).

٤) وترد الباء على الذنب في سياق العاقبة سببًا لها: ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ﴾ (سورة آل عِمران ١١﴿فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ﴾ (سورة المَائدة ١٨). ولا تطّرد الباء سببيّةً: فهي تدخل على الذنب مع الاعتراف: ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (سورة التوبَة ١٠٢)، ومع الخبرة: ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٧). فباء السببيّة قرينة المؤاخذة، واللام والنصب قرينة المغفرة.

٥) بين السببيّة والمغفرة يقف الاعتراف بالباء، لكنّه لا يُجدي بلا رحمة: ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (سورة التوبَة ١٠٢) يعقبه ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾، بينما ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ﴾ (سورة المُلك ١١) يعقبه ﴿فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾.

٦) ويُفرَد الذنب باسم الفاعل الإلهيّ مستوعِبًا الجنس كلَّه: ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ﴾ (سورة غَافِر ٣﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٥٣﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٥)؛ فحصر الغفر في الله مقرونٌ بتعريف الذنب أو جمعه أو تأكيده بـ«جميعًا».

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ذنب

  • آل عِمران — الآية 16
    ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • آل عِمران — الآية 147
    ﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • الشعراء — الآية 12–14
    ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾ ﴿وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ﴾
  • غَافِر — الآية 11
    ﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر ذنب

  • الذَنب السَيِّئة جَذر «سوء»
    الذَنب فعلٌ يُحسَب على صاحبه فيُحاسَب عليه ويُطلَب له الصفح، فهو دائمًا على من فعله. أمّا السَيِّئة فوصفٌ لكلّ ما يَسوء ويُكرَه؛ تشمل الفعل القبيح في مقابل الحسنة، وتشمل أيضًا الضرر والأذى الذي يقع بالإنسان من غيره.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ذنب

  • 39 موضعًا
    الجَذر «ذنب» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ذنب

  • ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في إبراهِيم

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ذنب من المُصحَف

39 موضعًا في 26 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس