مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذنوبنا في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٦
﴿ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٧
﴿ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٣
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة يُوسُف ٩٧
﴿ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذنوبنا»
مدلول قولة «ذنوبنا» في القرءان: تبعاتنا التي نطلب من الله أو من الأب أن يستغفرها لنا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُنُوبَنَا» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذُنُوبَنَا يستدعي من ذنب تبعات يعرضها المتكلمون للغفران؛ ضمير الجماعة يجعل الطلب اعترافًا لا اتهامًا لغيرهم.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء المؤمنين والمقاتلين والسامعين للمنادي، وفي ندم إخوة يوسف.
أثرها في السياق
يجعل الرجوع إلى المغفرة مدخلًا للوقاية أو الثبات أو صحبة الأبرار.
عائلات الاستعمال
- دعاء مؤمن بالمغفرة (3 موضعًا): المؤمنون يطلبون غفران ذنوبهم مع الوقاية أو الثبات أو التكفير.
- طلب استغفار من الأب (1 موضعًا): إخوة يوسف يقرون بالخطيئة ويطلبون الاستغفار لذنوبهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق بِذُنُوبِنَا لأنها في مقام طلب المغفرة، لا في اعتراف أهل العذاب بعد وقوعه.
تحليل أعمق
تتجاور الذنوب مع إسرافنا وسيئاتنا وخطئنا، مما يثبت أنها وعاء تبعات يطلب رفعها.
قَولات أخرى من جذر ذنب
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.