مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذنب في القرءان
المواضع (2)
سورة الشعراء ١٤
﴿ وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ﴾
سورة التَّكوير ٩
﴿ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذنب»
مدلول قولة «ذنب» في القرءان: تبعة مفردة منسوبة أو منفية يتحدد بها استحقاق القتل أو الخوف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَنۢبٞ» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذَنۢب يجرد من ذنب التبعة المفردة: موسى يذكر ذنبًا عليهم له، والموءودة تسأل عن ذنب لم يقع منها.
استعمالها في الآيات
يرد في خوف موسى من قتلهم له، وفي سؤال بأي ذنب قتلت.
أثرها في السياق
يقابل بين ذنب يدعيه قوم على موسى وذنب منفي عن المقتولة.
عائلات الاستعمال
- تبعة يخشاها موسى (1 موضعًا): لموسى عليهم ذنب يخاف معه أن يقتلوه.
- ذنب منفي عن الموءودة (1 موضعًا): السؤال بأي ذنب قتلت يكشف انعدام سبب القتل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق الذنب المعرف لأنه نكرة تركز على تبعة واحدة في مقام خاص.
تحليل أعمق
الموضعان يمنعان جعل الذنب إثمًا مثبتًا دائمًا؛ فقد يرد في دعوى على شخص أو في سؤال يكشف براءة.
قَولات أخرى من جذر ذنب
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.