مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بذنوب في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ١٧
﴿ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٥٨
﴿ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بذنوب»
مدلول قولة «بذنوب» في القرءان: تبعات العباد التي يحيط بها علم الله وخبره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِذُنُوبِ» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بِذُنُوبِ عِبَادِهِ يجعل من ذنب معلومًا إلهيًا كافيًا؛ الباء هنا تتعلق بالخبرة والبصر لا بالعقوبة المباشرة.
استعمالها في الآيات
يرد في كفاية الرب خبيرًا بصيرًا أو كفاية الحي الذي لا يموت بذنوب عباده.
أثرها في السياق
يسند الحكم إلى علم محيط يغني عن طلب شاهد خارجي على الذنوب.
عائلات الاستعمال
- ذنوب معلومة لله (2 موضعًا): الله كاف بذنوب عباده خبيرًا بصيرًا في الموضعين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بِذُنُوبِهِمۡ لأن تلك سبب أخذ، وهذه متعلق العلم الكافي.
تحليل أعمق
الموضعان يجعلان الذنوب داخلة في علم الله مع اختلاف السياق بين إهلاك القرون والتوكل والتسبيح.
قَولات أخرى من جذر ذنب
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.