مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذنوبكم في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ٣١
﴿ قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ١٠
﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الأحزَاب ٧١
﴿ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأحقَاف ٣١
﴿ يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة الصَّف ١٢
﴿ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة نُوح ٤
﴿ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذنوبكم»
مدلول قولة «ذنوبكم» في القرءان: تبعات المخاطبين التي يغفرها الله لهم عند الاستجابة للحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُنُوبِكُمۡ» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذُنُوبِكُمۡ يخاطب أصحاب الذنب بوعد رفع التبعة؛ الغفران مرتبط باتباع أو دعوة أو إيمان.
استعمالها في الآيات
يرد مع اتباع الرسول، والقول السديد، والإيمان بداعي الله، وتجارة النجاة، ودعوة الرسل.
أثرها في السياق
يجعل الخطاب العملي طريقًا إلى رفع ما لحق المخاطبين من ذنوب.
عائلات الاستعمال
- غفران مع اتباع وطاعة (3 موضعًا): اتباع الرسول والقول السديد والتجارة الإيمانية تقترن بغفران ذنوبكم.
- دعوة الرسل إلى مغفرة من الذنوب (3 موضعًا): الرسل وداعي الله يدعون إلى إيمان يترتب عليه غفران من ذنوبكم وتأخير أو إجارة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ذُنُوبَنَا لأنه وعد للمخاطب لا دعاء من المتكلم عن نفسه.
تحليل أعمق
بعض المواضع يقول يغفر لكم ذنوبكم، وبعضها من ذنوبكم، فيبقى الجامع رفع التبعة بحسب مقام الدعوة.
قَولات أخرى من جذر ذنب
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.