مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذنبك في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢
﴿ لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذنبك»
مدلول قولة «ذنبك» في القرءان: ما نسب إليك من ذنب يتولاه الله بالمغفرة المتقدمة والمتأخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَنۢبِكَ» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذَنۢبِكَ في الفتح يذكر من ذنب ما يغفره الله للرسول في سياق الفتح وإتمام النعمة.
استعمالها في الآيات
يرد مع إتمام النعمة والهداية والنصر.
أثرها في السياق
يجعل الفتح مرتبطًا بتطهير العاقبة وإكمال الهداية.
عائلات الاستعمال
- مغفرة مرتبطة بالفتح (1 موضعًا): الله يغفر ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لِذَنۢبِكَ لأن هذه خبر مغفرة من الله، لا أمر استغفار.
تحليل أعمق
ما تقدم وما تأخر يوسع المغفرة زمنًا، لكن القولة تبقى مضافة إلى المخاطب المفرد.
قَولات أخرى من جذر ذنب
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.