قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بذنوبنا في القرءان

1 موضعالجذر: ذنب

الشاهد

سورة غَافِر ١١

﴿ قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بذنوبنا»

مدلول قولة «بذنوبنا» في القرءان: ذنوبنا التي نقر بها بعد انكشاف العاقبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِذُنُوبِنَا» وجذرها «ذنب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

بِذُنُوبِنَا يجعل من ذنب تبعة يعترف بها أهل العذاب بعد تجربتي الموت والحياة؛ الاعتراف متأخر عن موضع العمل.

استعمالها في الآيات

يرد في قولهم ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين.

أثرها في السياق

يجعل طلب الخروج مبنيًا على اعتراف لا على إنكار.

عائلات الاستعمال

  • اعتراف أخروي بالذنوب (1 موضعًا): أصحاب القول يعترفون بذنوبهم بعد موتتين وحياتين ويسألون الخروج.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ذُنُوبَنَا الدعائية لأن المتكلمين هناك يرجون مغفرة في الدنيا، وهنا يقرون بعد العذاب.

تحليل أعمق

الاعتراف هنا لا يأتي في مقام توبة دنيوية بل في سؤال هل إلى خروج من سبيل.

قَولات أخرى من جذر ذنب

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر