قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخافه في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة المَائدة ٩٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخافه»

مدلول قولة «يخافه» في القرءان: يخافهۥ: يراقب الله غيبًا فيكفّ عن الاعتداء مع قدرة اليد على الصيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخَافُهُۥ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو خوف يضبط الفعل قبل وقوع المخالفة. يَخَافُهُۥ يعلّق الخوف بالله غيبًا في موضع الصيد القريب، فيظهر صدق الكفّ حين تناله الأيدي والرماح.

استعمالها في الآيات

وروده في ابتلاء الصيد، حيث القرب والتمكن يكشفان من يخاف الله بالغيب.

أثرها في السياق

يجعل الامتناع عن الاعتداء ثمرة خوف لا يراه الناس، بل يحكمه علم الله.

عائلات الاستعمال

  • خوف الله بالغيب عند القدرة (1 موضعًا): كفّ عن الصيد في الابتلاء لأن الله مرهوب ولو غاب نظر الناس.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن يَخَافُونَ رَبَّهُم لأنه مفرد ومتصّل بضمير الله في ابتلاء عملي محدد.

تحليل أعمق

الصيد تناله الأيدي والرماح، أي إن القدرة متاحة. عند هذه النقطة يظهر معنى الخوف بالغيب: ليس رهبة من مانع ظاهر بل توقّع مؤاخذة الله مع خفاء الرقيب البشري.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر