مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخافا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٢٩
﴿ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخافا»
مدلول قولة «يخافا» في القرءان: يخافا: يتوقع الزوجان عجزًا عن إقامة حدود الله، فيصير التوقع سببًا لفتح مخرج الفداء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخَافَآ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع خلل مؤذٍ قبل أن يستقر. يَخَافَا تسند هذا التوقع إلى طرفي العلاقة أنفسهما عند ظهور عجزهما عن إقامة حدود الله.
استعمالها في الآيات
ورودها محصور في سياق الطلاق والافتداء، وهي خوف الطرفين لا خوف الحَكم الخارجي وحده.
أثرها في السياق
تجعل أخذ الفداء مستثنى من المنع حين يصير استمرار العلاقة مظنة تعدي حدود الله.
عائلات الاستعمال
- خوف الزوجين من تعطل الحدود (1 موضعًا): توقع مشترك بعدم إقامة حدود الله داخل رابطة الطلاق والافتداء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن خِفۡتُم في الآية نفسها؛ يَخَافَا يخص الطرفين، أما خِفۡتُم فيخص تقدير المخاطبين للحالة والحكم.
تحليل أعمق
القَولة لا تصف كراهية مجردة بين زوجين، بل توقعًا محددًا: ألا تُقام حدود الله. لذلك علّق النص الحكم على هذا الخوف قبل نقل التقدير إلى المخاطبين في خِفۡتُم.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.