قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلخوف في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة النَّحل ١١٢

﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلخوف»

مدلول قولة «وٱلخوف» في القرءان: وٱلۡخوف: حالة رعب معيشة أذاقها الله قريةً بعد أمنها، مقرونة بلباس الجوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡخَوۡفِ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو حالة توقّع المكروه. وَٱلۡخَوۡف هنا معطوف على الجوع في مثل القرية، فجاء لباسًا مذوقًا بعد أمن وطمأنينة ورغد.

استعمالها في الآيات

ورودها في مثل قرية آمنة مطمئنة كفرت بأنعم الله، فحل بها لباس الجوع والخوف.

أثرها في السياق

يقلب الأمن السابق إلى إحاطة خوف، فيجعل الكفر بالنعمة محسوسًا في المعيشة والوجدان.

عائلات الاستعمال

  • خوف العقوبة بعد الأمن (1 موضعًا): تحول قرية آمنة إلى حال خوف شامل بسبب كفرها بالأنعم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ٱلۡخَوۡف في الابتلاء لأنه هنا عقوبة بعد أمن وطمأنينة، لا مجرد خبر أو حالة حرب.

تحليل أعمق

العطف على الجوع مهم: الجوع يمس الحاجة، والخوف يمس الأمان. والتعبير باللباس يجعل الحالة محيطة لا لحظة عابرة؛ فالقرية تذوق الخوف كما تذوق الجوع بسبب صنعها.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر