مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويخوفونك في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٣٦
﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويخوفونك»
مدلول قولة «ويخوفونك» في القرءان: ويخوّفونك: يحاولون إلقاء الخوف فيك بالذين من دون الله، مع أن الله كاف عبده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُخَوِّفُونَكَ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إيقاع توقع الضرر في قلب الغير. وَيُخَوِّفُونَكَ يصف محاولة المشركين جعل الذين من دون الله مصدر رهبة للنبي، ثم يردها كفاية الله لعبده.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد سؤال الكفاية: أليس الله بكاف عبده، ثم يعرض تخويفهم بغير الله.
أثرها في السياق
تجعل التخويف حجة ساقطة؛ لأن الجهة التي يخوفون بها لا تقابل كفاية الله.
عائلات الاستعمال
- تخويف بغير الله (1 موضعًا): محاولة جعل الذين من دون الله مصدر رهبة في قلب النبي.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُخَوِّف الشيطان أولياءه لأن الفاعل هنا جماعة يخوفون النبي بآلهتهم أو أوليائهم، لا الشيطان على جهة العموم.
تحليل أعمق
الضمير ك يجعل التخويف موجهًا للنبي، والباء تحدد الأداة: الذين من دونه. الرد السابق بالكفاية يحسم الميزان قبل ذكر التخويف، فلا يبقى للتهديد أثر معتبر.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.