مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونخوفهم في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٦٠
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونخوفهم»
مدلول قولة «ونخوفهم» في القرءان: ونخوّفهم: نكرر لهم ما يوقظ الخوف من العاقبة، لكنهم يزيدون طغيانًا بدل الرجوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنُخَوِّفُهُمۡ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إيقاع توقع المكروه في المخاطبين. وَنُخَوِّفُهُمۡ يسند التخويف إلى الله تجاه قوم لا يزيدهم ذلك إلا طغيانًا، فتكشف القَولة أثر التخويف حين يرفضه القلب.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد الرؤيا والشجرة الملعونة فتنة للناس، ثم يذكر التخويف ونتيجته في المعاندين.
أثرها في السياق
تظهر أن التخويف قد يكون رحمة إنذار، لكن المتلقي المعاند يحوله إلى طغيان أكبر.
عائلات الاستعمال
- تخويف لا ينتفع به المعاندون (1 موضعًا): إنذار موجه إلى قوم يزيدهم فساد التلقي طغيانًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُخَوِّفُ الله به عباده في الزمر؛ هناك غايته تقوى العباد، وهنا يظهر أثر المعاندين حين لا ينتفعون.
تحليل أعمق
الضمير فيهم يجعل التخويف موجهًا إلى جماعة مخصوصة. والنتيجة المذكورة بعده تمنع فهمه كإقناع ناجح دائمًا؛ فقد تصل العلامة المخيفة، ثم يكشف الرد الداخلي فساد المتلقي.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.