مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخيفة في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٠٥
﴿ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخيفة»
مدلول قولة «وخيفة» في القرءان: وخيفة: ذكرٌ لله مع انكسار داخلي وحذر من الغفلة، لا مجرد صوت ظاهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخِيفَةٗ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع المكروه المؤثر في القلب. وَخِيفَةٗ تجعل هذا الأثر هيئة داخلية للذكر، مقترنة بالتضرع ومقيدة دون الجهر.
استعمالها في الآيات
ترد في أمر الذكر في النفس، بين التضرع وخفض الصوت، فتصير الخيفة أدبًا باطنًا للذكر.
أثرها في السياق
تمنع الذكر من أن يصير جهرًا أجوف، وتربطه بحضور القلب ورهبة الله.
عائلات الاستعمال
- خيفة الذكر الباطن (1 موضعًا): رهبة داخلية ترافق ذكر الرب في النفس مع تضرع وخفض صوت.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن خِيفَةٗ في قصص إبراهيم وموسى لأنها مقصودة في العبادة، لا وجسًا مفاجئًا من مجهول.
تحليل أعمق
الخيفة هنا ليست خوف عدو ولا حادثة مفاجئة؛ هي سمت داخلي في ذكر الرب. اقترانها بالتضرع ودون الجهر يجعلها حالة خضوع لا اضطرابًا خارجيًا.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.