مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخاف في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ١٤
﴿ وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخاف»
مدلول قولة «وخاف» في القرءان: وخاف: استحضر وعيدي وخاف عاقبته، بعد خوف مقامي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَافَ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع ضرر موجَّه من الله. وَخَافَ في هذا الموضع معطوف على خوف المقام، فيخص الوعيد بوصفه عاقبة مسموعة مرهوبة.
استعمالها في الآيات
وروده الوحيد في وعد إسكان المؤمنين الأرض بعد الظالمين، مشروطًا بخوف المقام والوعيد.
أثرها في السياق
يجعل نيل الوعد مرتبطًا بتعظيم مقام الله وسماع وعيده على أنه عاقبة جدية.
عائلات الاستعمال
- خوف الوعيد (1 موضعًا): استحضار وعيد الله بوصفه عاقبة تردع الظالمين وتؤهل المؤمنين للوعد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن خَافَ في الآية نفسها لأن هذه الثانية متعلقة بالوعيد خاصة ومسبوقة بواو العطف.
تحليل أعمق
العطف يفصل بين مقام الله ووعيده: الأول حضرة وحكم، والثاني خبر بالعاقبة. القَولة تمسك طرف الوعيد حتى لا يبقى خوف المقام معنى عامًا.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.